الاثنين، 7 مارس 2016

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات ...

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات ...
من هنا انقل سؤالاً كان قد طرحه احد الأفاضل العرب ... وسأطرحه كما طرحه لأجيب عنه بالنقاش ... لو كان عبد الناصر حيا هل سيحدث في سورية واليمن ...كما يحدث الان ... لن نكتب عن عبد الناصر لأن التاريخ قال كلمته ولن أكتب عن الفرق بين زمن عبد الناصر وزمننا ولن أشير الى اختلاف العوامل والأسباب والظروف بالرغم من قناعتي التامة بأن التاريخ يعيد نفسه بشكل ما ولكني سأشير الى بعض الفواصل المهمة في واقعنا العربي لأقول بأن المؤامرة اكبرمن الأشخاص ... واكبر من كل خيال فهناك الماسونية العالمية التي تعمل منذ القرن السابع عشر على تمزيق الإسلام كما مزقت المسيحين في الغرب وهناك الخيانة والجهل العربي الذي ساعد على تحقيق اهداف المخطط الماسوني وبالتالي هناك شرخ واسع بين القيادات والزعامات وبين الشعب وحتى بين الزعماء انفسهم وما حدث في سورية خير دليل على خيانة بعض الحكام العرب الذين باعوا انفسهم لشيطان الغرب وسمحوا بسيلان الدم العربي ويكفي مهزلة وخيانة إعدام الرئيس صدام حسين في عيد الأضحى بغض النظر عن معالم شخصيته فالتاريخ العالمي والعربي سيكتب بان المسلمين استبدلوا ذبح الخراف بالأشخاص في وقفة عيد الاضحى ... معلم من معالم المؤامرة والسقوط ... ومسرحية قتل القذافي صورة اخرى تؤكد على مدى السقوط العربي ...و و و واحداث وصور كبيرة لو فتحنا الصور فيها لأدركنا مدى الجهل الذي نعيشه ولعلمنا بأننا امام مخطط مدروس منذ تأسيس الماسونية ويكفي أن اشير الى ان الماسونية عملت على طبع كتاب الفرقان الحق ووزعته على الدول النائية البعيدة عن اللغة العربية وعن الدين باعتباره القرآن الكريم ومن لا يعرف القرآن سيقع في لغط كبير من السموم التي تم نشرها في هذا الكتاب كمنهج يدس في صفوف المسلمين كافغانستان وغيرها من الدول لدرجة اصبحنا امام حالات من الإختلاف في الرؤى الدينية ... اذا فا لإستهداف كبير وهو يحتاج الى تكاتف في وحدة الصف ... فعبد الناصر في زمن الجهل والخراب والخيانة الحالية سيعود الى الموت لأنه سيقف عاجزا عن محاربة خفافيش الظلام بالرغم من انه عاش مثل تلك الفترة ولكنه لم يعش ولم نعش مثل هذا السقوط العربي المريع كما ان وسائل الإعلام ساعدت على بتر الحركة الفعالة في وأد كل خيانة لأن المفهوم الذاتي لكثير من الأمور قد استبدلت بما يرضي رغبات الغرب فاصبحنا امام حقوق الانسان الحق الذي يعطي الفرد حرية الإنفلات بالرأي حتى لو وصل به الى خراب المجموع بحجة الحرية والديمقراطية وأين هم الآن من الخراب الذي حل بالوطن العربي ... وسأعود الى سورية الحبيبة بلد العرب والجارة الشقيقة لنا ... الذي نحلم بان يعود بنا الزمن الى سنوات خلت من الأمن والأمان والجمال والحياة ... سورية الآن تعيش حالة صراع ... مع الإرهاب و الخيانة العربية و المؤامرة الماسونية والغرب ... وضد الجهل ... قتلوا سورية بحجة الفساد السياسي والإداري وبحجة الأمل في الديمقراطية والحرية للوصول الى مصاف الغرب ... نعم هناك فساد وهناك أخطاء وهناك ظلم وإفتراء ... لاننا بشر على الأرض فلنرى ماذا حققت لنا رغبات الغرب وجهل الجاهلين فمن الغرب الى الشرق وفي كل بقعة عربية نجد الدم هو المداد ليكتب بان العرب كانوا (خير امة اخرجت للناس ) واصبحوا الآن خير امة اخرجت للخيانة وللجهل ... بايدهم يقتلون قادتهم كما قالت انديرا غاندي عندما قتل كمال جنبلاط وبأيدهم ينفذون المؤامرة ... وبأيدهم يفتكون بكل جميل بوهم العبارات وتدليس المدلسين ... صباح الخير لكل الدول العربية ... صباح الخير ...
حسين علي يوسف عبيدات ــــــ أبوظبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق