الأربعاء، 23 مارس 2016

صبحٌ بأي رداءٍ تُنشِدُ الغسقا... محمد الوائلي

صبحٌ بأي رداءٍ تُنشِدُ الغسقا
مخضباً بالردى ألبستَهُ الشفقا
هَمَتْ عيونيَ أطفالٌ وزنبقةٌ
حمراءُ حيث ضياء الصبح قد شُنِقا
من نزف عشتار نزفُ الشمسِ أعتَقَني
ومن لظى شفتيها عشقيَ انعتَقا
ليُسفِرَ الصبحُ في أزهارهِ رمَقٌ
على شفاه عروسٍ ريحُهُ عَبَقا
يالونُكَ الاحمر المجنون قد رشَفَتْ
خدودُ أوراديَ الحمراء منه سِقا
فَشِيد كأسُ مُدامي من ندى فَمِهِ
وذاب صوتُ نديمي فيه واحترقا
وشَبَّ من كأسيَ الإشراق رغم دمي
خصباً،وشقَّ دخان الموت واتطلقا
وراح يسمو الى علياه معتمراً
وطاف حول ظلال البيت وانعتقا
فحَلَّ إحرامُهُ في حضن فاتنةٍ
سمراء في ثغرها المعسول قد عَلِقا
يَزِفُّها عشقُهُ المجنون يخبِرُها
إني الى عشقِك الموؤودِ معتنقا
....................................
محمد الوائل
ي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق