ألَقُ الجراحِ بثغرها يتَبَسَمُ
وبهائُها وردٌ يخضّبهُ الدمُ
وبهائُها وردٌ يخضّبهُ الدمُ
فهَمَمْتُ ألثِمُهُ فلم أرَ موضعاً
أهفو إليهِ من الجراح فألثِمُ
أهفو إليهِ من الجراح فألثِمُ
محبوبتي ذابت نضارة وجهها
رغماً واحلام الصِبا تتحطَمُ
رغماً واحلام الصِبا تتحطَمُ
مِزَقاً تَفَتَتَ قلبُها فتناثَرَتْ
أشلاؤهُ فبكُلِ شلوٍ مَغْنَمُ
أشلاؤهُ فبكُلِ شلوٍ مَغْنَمُ
للغاصبين العابثين بموطني
بدمي خفافيش الدجى تَتَرَنَمُ
بدمي خفافيش الدجى تَتَرَنَمُ
وطني تمزقُهُ الجراح وصوتُهُ
بلظى السياط إذا تَكَلَّمَ يُلجَمُ
بلظى السياط إذا تَكَلَّمَ يُلجَمُ
ذي غرّة الفيحاء أضحَتْ وردةً
حمراء يرسمها خِضابٌ يُضرَمُ
حمراء يرسمها خِضابٌ يُضرَمُ
بدم الجراح وكلّ جُرحٍ نازفٍ
أرنو إليه الى تُراثيَ مَعْلَمُ
أرنو إليه الى تُراثيَ مَعْلَمُ
هذي ربى الأوطان تُرسَمُ كُلُّها
بالورد إلا أنت بالدم تُرسَمُ
..............................
محمد الوائلي
بالورد إلا أنت بالدم تُرسَمُ
..............................
محمد الوائلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق