الأربعاء، 9 مارس 2016

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .
خُلقنا في احسن تقويم وفي احسن صورة ورُفعنا فوق مخلوقات الأرض وانزلقنا في درك مليئ بالوحل والإنحطاط بالرغم من إمتلاكنا لميزة العقل بجانب شيئ من الغريزة ومع هذا خرجنا عن دائرة الإنسانية والسؤال الذي اود أن طرحه للنقاش لأرسم اطارا اضع فيه كافة الإحتمالات والإجابات لسؤالي الذي يتجلى بالشكل التالي ... ما الذي يمنعنا من ان نكون بشرا ...؟ أو ان يكون الانسان انساناً ...؟ هل السبب الشيطان الرجيم ...؟ ألّذي اشار إليه الخالق أم هو الإدراك والمفهوم الذاتي للإنسان ...؟ ام الطمع والثقافة الفكرية ...؟ ام سرعة التطور التي فاقت سرعة البرق وقدرة بعض العقول عن إدراكها ...؟ ام هو تعنت الأنسان لغريزته وبعده عن مكامن الخير والأنسياق وراء الشهوات الدونية ...؟ وبالتالي بعده عن الله سبحانه ام ماذا وماذا ... ؟ بالطبع يمكن لكل واحد فينا ان يعدد من الإجابات الشيئ الكثير ... فلو وجّهنا إشارتنا الى بعدنا عن تعاليم الله سبحانه وتعالى لاجبت بان الناس في زمن سابق للرسالات الدينية كانوا يمتلكون معنى الإنسانية وكانوا يسطرون كلمة الإنسان في كافة مناحي الدنيا و و و و و فصورة الإنسان في غابر الأزمنة كانت واضحة المعالم بشكل كبير بالرغم من إختلاف الحياة بين تلك الفترة والزمن الحالي ولو تكلمنا عن الطمع كأساس ومبرر لخروج الأنسان عن كينونته لاجبنا بان صفة الطمع ملازمة لولادة الفرد ومع هذا فإنسان الماضي هو اكثر إنسانية من إنساننا الحالي وان كانت هناك بعض الصور السوداوية للإنسان في غابر الزمان ولكن بنسبة ضئيلة بالقياس الى وضعنا الراهن ... اذاً ماهو السبب والمانع من ان يكون الإنسان إنسانا ...؟ أعود الى طرح السؤال مع الإشارة بأن الوصول إلى الإنسانية االتي فطر عليها الفرد ليس بالأمر العسير والمستحيل ومع هذا خرجنا عن فطرتنا ونحن نمتلك ارادة الخير والعقل والعلم والتطور ... نمتلك كافة الادوات التي تساعدنا في الوصول إلى انسانيتنا والغوص فيها وتسطيرها للأخرين بسلوكنا الإيجابي الفعال لنمتاز عن الحيوانات بتلك الصفة التي انعمت علينا من الخالق فهجرناها بارادتنا الحمقاء لندخل سيركا بهلوانيا متأرجحا بين الغريزة البشرية والغريزة الحيوانية مع الإشارة بأن الغريزة الحيوانية اقل خطراً من غريزة البشر لأنها تميل للخير في أكثر الحالات بعكس البشر ... غُصت وفكرت وقرأت لأصل الى جواب ناجع قاطع لسؤالي فلم افلح ولم استطع الوصول الى الخلاصة في كتابة الأسباب التي ادت الى منع الإنسان من أن يكون إنسانا لذلك اترككم للبحث في تسطير الإجابة من خلال مشاركاتكم في الرأي والنقاش عسانا نصل الى زاوية نحددها لنعيد رحلة الانطلاق بإنسانية وخير للإنسانية .. صباح الإنسانية ... صباح الخير ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق