الأحد، 12 يونيو 2016

بسمة الصباح .. وصباح ألخير ... حسين علي يوسف عبيدات

الله جل شأنه ... ((قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا احد )) ...هذا هو الله سبحانه وتعالى
ولكن كلنا نسأل اين هو ... ومن هو ... وكيف نؤمن به ... وهذه ألأسئلة وغيرها يطرحها ألصغير وألكبير من أبواب عدة اهمها عدم ألمعرفة أو ألكفر أو الفضول أو وسوسة شيطان وبألطبع لا بد من ألإجابة ... وإجابتي لن تكون بآيات من القرآن ألكريم فقط لأن هناك الكثير ممن لايؤمنون به وأستغفر الله على ذلك ولكنهم وشأنهم بهذا ... وسأدخل في ألجواب من باب ألعلم وألمنطق بألرغم من أن آيات ألذِكر ألحكيم فيها منطق ألعلم وألدلالة على وجوده وإنما التعنّت وألتعصب للعين في بعض ألأحيان أكبر من التفكّر وعليه أقول : نحن لا نرى الله ولكنه موجود وألدليل على ذلك أيها ألسائل بأنك لا ترى ألألم حين تتألم ولكنك تشعر به ولا ترى ألحزن وإنما تحسه ولا ترى إشعاعات ألضوء وألنور حتى يصلك ولاترى ألطين في يدك ولكنها تتحلل بألتراب وعندها تشعر وتؤمن بأنها مصنوعة من ألطين فأرني ألألم أو ألحزن للأجعلك ترى الله سبحانه وتعالى فنحن نشعر بوجوده من خلال ألخير ومن خلال ألدنيا ألتي شُكّلت بقدرة مهندس بارع مصور فإذا كان بناء منزل صغير يحتاج إلى تخصص وعلم وجهد أشخاص عدة فإذاً كيف شيدت ألدنيا وكل جزء من تكوينها يمشي بقدر معلوم وموزون آلا تعتقد بأن وراء ذلك قدرة عظيمة تفوق ألعقل...؟ وإذا كانت قد شيدت من تلقاء نفسها فكيف يكور ألليل بألنهار وكيف يضرب أحدهم بمصية ألمرض دون ألآخر بألرغم من تشابه ألطريق بينهما وقد يكون أحدهما توأم للآخر وفيه من تطابق ألأنسجة الشيئ الكثير و و و و و أمور عدة نستطيع ألقياس بها أو ألإسقاط عليها لنقول لكل من يسأل فالله سبحانه وتعالى موجود ونشعر ونحس به وهو في كل مكان وزمان نراه وتراه في عظمة ألكون وفي نفسك أيها السائل... فهو ألله لا إله إلا هو ألحي ألقيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وألأرض و من ذا ألّذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بأيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء وَسِع كرسيه ألسماوات وألأرض ولا يؤده حِفظهما و هو ألعلي ألعظيم... صدق الله ألعظيم ... صباح الخيربسمة الصباح .. وصباح ألخير ... حسين علي يوسف عبيدات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق