بقلم محمد الثبيتي
قفزتُ قَفزَ مظليٍ من فوقِ مرتفعٍ عالٍ غيرَ أني لم أبال بمظلتي
و في طريقي للهبوط من القمم تذكرت المظلةَ لكن ما حيلتي ؟
ورأيتُ نفسي في التهاوي آنذاكَ أبتعدُ عن الآفاقِ أدنو لحتفي ونهايتي ؟
متزرعا بصدق احساسي أني عشقتُ لا تراجع عن قدري و بلوتي
أغمضتُ عيناي وتمتمت شفتاي بهزيان أصفق لفوزها رُغم هزيمتي
و يالقلبي بالعشقِ فارسٍ داههمتني صروف المنايا بدروبِ رحلتي
لكلِ غايةٍ يسعىٰ لها لنيِلها و عجباً أني بالعلياء أنزل هبوطاً لغايتي
اُحاكي الصقورَ في حوماتِها تتنزلُ بزهوٍ .. غير أني لا افترس طريدتي
جُلَ ما تمنيتُ منكِ عشقاً صافياً و نبع حبٍ رقراقٍ ذاكَ كل منيتي
هان في نظري هبوطي لما ايقنتُ انكِ صيداً رخيصاً ليتني احتفظتُ آن الهبوطَ بمظلتي
جدة
قفزتُ قَفزَ مظليٍ من فوقِ مرتفعٍ عالٍ غيرَ أني لم أبال بمظلتي
و في طريقي للهبوط من القمم تذكرت المظلةَ لكن ما حيلتي ؟
ورأيتُ نفسي في التهاوي آنذاكَ أبتعدُ عن الآفاقِ أدنو لحتفي ونهايتي ؟
متزرعا بصدق احساسي أني عشقتُ لا تراجع عن قدري و بلوتي
أغمضتُ عيناي وتمتمت شفتاي بهزيان أصفق لفوزها رُغم هزيمتي
و يالقلبي بالعشقِ فارسٍ داههمتني صروف المنايا بدروبِ رحلتي
لكلِ غايةٍ يسعىٰ لها لنيِلها و عجباً أني بالعلياء أنزل هبوطاً لغايتي
اُحاكي الصقورَ في حوماتِها تتنزلُ بزهوٍ .. غير أني لا افترس طريدتي
جُلَ ما تمنيتُ منكِ عشقاً صافياً و نبع حبٍ رقراقٍ ذاكَ كل منيتي
هان في نظري هبوطي لما ايقنتُ انكِ صيداً رخيصاً ليتني احتفظتُ آن الهبوطَ بمظلتي
جدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق