الاثنين، 20 يونيو 2016

بقلم محمد الثبيتي...قفزتُ قَفزَ مظليٍ



بقلم محمد الثبيتي
قفزتُ قَفزَ مظليٍ من فوقِ مرتفعٍ عالٍ غيرَ أني لم أبال بمظلتي
و في طريقي للهبوط من القمم تذكرت المظلةَ لكن ما حيلتي ؟
ورأيتُ نفسي في التهاوي آنذاكَ أبتعدُ عن الآفاقِ أدنو لحتفي ونهايتي ؟
متزرعا بصدق احساسي أني عشقتُ لا تراجع عن قدري و بلوتي 

أغمضتُ عيناي وتمتمت شفتاي بهزيان أصفق لفوزها رُغم هزيمتي
و يالقلبي بالعشقِ فارسٍ داههمتني صروف المنايا بدروبِ رحلتي
لكلِ غايةٍ يسعىٰ لها لنيِلها و عجباً أني بالعلياء أنزل هبوطاً لغايتي
اُحاكي الصقورَ في حوماتِها تتنزلُ بزهوٍ .. غير أني لا افترس طريدتي
جُلَ ما تمنيتُ منكِ عشقاً صافياً و نبع حبٍ رقراقٍ ذاكَ كل منيتي
هان في نظري هبوطي لما ايقنتُ انكِ صيداً رخيصاً ليتني احتفظتُ آن الهبوطَ بمظلتي
جد
ة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق