يَا أَنْتِ يَا سِتُّ
يَا أَنْتِ الَّتِي جِئْتِ
لَسْتُ أَدْرِي
مِنْ أَيِّ صَوْبِ
تَخْطَفِينَ مِنِّي حَبِيبِي
هُوَ لَيثِي أَنَا
أَنَا لَبْوَتُهُ أَنَا
فَتَبَخَّرِي أَنْتِ
لَيْسَ لَكِ
مُوتِي يَا سِتُّ وغِيبِي
فَأَنْتِ يَا سِتُّ
لَنْ تَمْلُكِي قَلْبَ حَبِيبِي
فَحْلِي أَنَا رَبَّيْتُهُ
فِي حُضْنِ قَلْبِي
هُوَ عُمْرِي و نَصِيبِي
اذْهَبِي يَا بَلْهَاءُ
تَبَخَّرِي و طِيرِي
هَلْ أُعْطِيكِ دَوَائِي
هَلْ أُعْطِيكِ طَبِيبِي
مَهْمَا مَا أُعْطِيكِ
لَنْ أُعْطِيكِ حَبِيبِي
فَهْوَ رَغْمَ الْبُعْدِ
هُوَ مِنِّي أَقْرَبَ
مِنْ كُلِّ قَرِيبِ
سِيرِي طِيرِي تَفَتَّتِي
و اتْرُكِي لِي حَبِيبِي
فَدَمْعِي عَلَيْهِ
كَالنَّهْرِ مَسْكُوبِ
فَرَغْمَ مَا يَقُولُ فِيكِ
مِنْ شَبِيبٍ أَوْنَسِيبِ
فَلِي أَنَا كُلُّ تَشْبِيبِ
أَمِيرِي هُوَ لِي أنا
أَمِيرِي سُلْطَانِي أنا و خَطِيبِي
إِنَّهُ أَوَلُ حُبٍّ
كَانَ لِي فِي نَصِيبِي
فَاذْهَبِي أَنْتِ
تَسَكَّعِي بَيْنَ الدُّرُوبِ
لَكِنْ اتْرُكِي لِي حَبِيبِي
حَبِيبِي أَنَا
لَيْسَ لَكِ مِنْهُ أَيُّ نَصِيبِ
رَبَّيْتُهُ فِي كُمِّ قَلْبِي
بَيْنَ ضُلُوعِي و جُيُوبِي
ثُمَّ تَأْتِينَ أَنْتِ
تَأْخُذِينَ مِنِّي حَبِيبِي
هُوَ حَبِيبِي فِي نَسْمَةٍ
و حَبِيبِي فِي هُبُوبِ
إِيَّاكِ أَنْ تَقْرَبِيهِ
رَضِيعِي هُوَ
و هُوَ أَنَا
لاَ تَقْرَبِي إِلَيْهِ
إِيَّاكِ أَنْ تَقْتَرِبيهِ
سَتَجِدِينِي فِيهِا أَنَا
كَالدِّفْتَرِ الْمَكْتُوبِ
اقْرَئِينِي فِي عَيْنَيْهِ
لَكِنْ فَغِيبِي
يَا سِتُّ تَفَتَّتِي
مَا لَكِ هَهُنَا مِنْ مَكَانٍ
يَا سِتُّ فَغِيبِي
إِنَّ الَّذِي تُرِيدِينَ حَبِيبِي
اذْهَبِي لاَ تَتْرُكِينِي
كَالْمُفْلِسِ الْمَحْرُوبِ
أُقَاضِيكِ عِنْدَ اللهِ رَبِّي
إِنْ أَنْتِ تَمَادَيْتِ
فِي الْبَحْثِ عَنْ حَبِيبِي
كَمْ اقْتَرَفْتِ يَا سِتُّ
مِنْ إِجْرَامٍ ذُنُوبِ
هُوَ الَّذِي عَلَيَّ عَوَّدْتُهُ
هُوَ حُبِّي و حَبِيبِي
فِي كُلِّ صُبْحٍ و غُرُوبِ
يَقْتَاتُ مِنْ عُيُونِي
و مِنْ شِفَاهِي
يُدْفِئُهُ لَظَا لَهِيبِي
يُحِبُّنِي مُذْ صِبَاهُ
ثُمَّ غَدَا فِي مَفْرِقٍ
عَلَى مَشِيبِ
فَكَيْفَ يَسْلُونِي إِلَيْكِ
يَا قُمْلَةً كَالْيَعْسُوبِ
و أَنَا لَهُ فِي قَلْبِهِ
كَالْوَشْمِ مَكْتُوبِ
و أَنَا لَهُ كَنَسْمَةٍ
مِنْ عِطْري و طِيبِي
فَسِيرِي و طِيرِي
ابْحَثِي لَكِ عَنْ حَبِيبِ
فأَنَتْ يَا سِتُّ لَسْتِ إِلاَّ
كَالْعَسْكَرِ الْمَغْلُوبِ
فَتَبَايَنِي عَنِّي و غِيبِي
فَالَّذِي تُرِيدِينَ
يَا سِتُّ حَبِيبِي
لَكِ لَنْ يَكُونَ مَهْمَا جَرَى
إِنْ بِالرُّكُوبِ
عَلَى مَتْنِ الْخُطُوبِ
أُقْصِيكِ أُقْصِيكِ
وإِنْ أَنْتِ تَمَادَيْتِ
فِي الْقُرْبِ مِنْ حَبِيبِي
أُلْقِيكِ فِي الْجُبِّ السَّحِيقِ
أُلْقِيكِ فِي الرُّكْنِ الْغَرِيبِ
فَتَخَلَّيْ عَنْ حَبِيبِي.....
يَا أَنْتِ الَّتِي جِئْتِ
لَسْتُ أَدْرِي
مِنْ أَيِّ صَوْبِ
تَخْطَفِينَ مِنِّي حَبِيبِي
هُوَ لَيثِي أَنَا
أَنَا لَبْوَتُهُ أَنَا
فَتَبَخَّرِي أَنْتِ
لَيْسَ لَكِ
مُوتِي يَا سِتُّ وغِيبِي
فَأَنْتِ يَا سِتُّ
لَنْ تَمْلُكِي قَلْبَ حَبِيبِي
فَحْلِي أَنَا رَبَّيْتُهُ
فِي حُضْنِ قَلْبِي
هُوَ عُمْرِي و نَصِيبِي
اذْهَبِي يَا بَلْهَاءُ
تَبَخَّرِي و طِيرِي
هَلْ أُعْطِيكِ دَوَائِي
هَلْ أُعْطِيكِ طَبِيبِي
مَهْمَا مَا أُعْطِيكِ
لَنْ أُعْطِيكِ حَبِيبِي
فَهْوَ رَغْمَ الْبُعْدِ
هُوَ مِنِّي أَقْرَبَ
مِنْ كُلِّ قَرِيبِ
سِيرِي طِيرِي تَفَتَّتِي
و اتْرُكِي لِي حَبِيبِي
فَدَمْعِي عَلَيْهِ
كَالنَّهْرِ مَسْكُوبِ
فَرَغْمَ مَا يَقُولُ فِيكِ
مِنْ شَبِيبٍ أَوْنَسِيبِ
فَلِي أَنَا كُلُّ تَشْبِيبِ
أَمِيرِي هُوَ لِي أنا
أَمِيرِي سُلْطَانِي أنا و خَطِيبِي
إِنَّهُ أَوَلُ حُبٍّ
كَانَ لِي فِي نَصِيبِي
فَاذْهَبِي أَنْتِ
تَسَكَّعِي بَيْنَ الدُّرُوبِ
لَكِنْ اتْرُكِي لِي حَبِيبِي
حَبِيبِي أَنَا
لَيْسَ لَكِ مِنْهُ أَيُّ نَصِيبِ
رَبَّيْتُهُ فِي كُمِّ قَلْبِي
بَيْنَ ضُلُوعِي و جُيُوبِي
ثُمَّ تَأْتِينَ أَنْتِ
تَأْخُذِينَ مِنِّي حَبِيبِي
هُوَ حَبِيبِي فِي نَسْمَةٍ
و حَبِيبِي فِي هُبُوبِ
إِيَّاكِ أَنْ تَقْرَبِيهِ
رَضِيعِي هُوَ
و هُوَ أَنَا
لاَ تَقْرَبِي إِلَيْهِ
إِيَّاكِ أَنْ تَقْتَرِبيهِ
سَتَجِدِينِي فِيهِا أَنَا
كَالدِّفْتَرِ الْمَكْتُوبِ
اقْرَئِينِي فِي عَيْنَيْهِ
لَكِنْ فَغِيبِي
يَا سِتُّ تَفَتَّتِي
مَا لَكِ هَهُنَا مِنْ مَكَانٍ
يَا سِتُّ فَغِيبِي
إِنَّ الَّذِي تُرِيدِينَ حَبِيبِي
اذْهَبِي لاَ تَتْرُكِينِي
كَالْمُفْلِسِ الْمَحْرُوبِ
أُقَاضِيكِ عِنْدَ اللهِ رَبِّي
إِنْ أَنْتِ تَمَادَيْتِ
فِي الْبَحْثِ عَنْ حَبِيبِي
كَمْ اقْتَرَفْتِ يَا سِتُّ
مِنْ إِجْرَامٍ ذُنُوبِ
هُوَ الَّذِي عَلَيَّ عَوَّدْتُهُ
هُوَ حُبِّي و حَبِيبِي
فِي كُلِّ صُبْحٍ و غُرُوبِ
يَقْتَاتُ مِنْ عُيُونِي
و مِنْ شِفَاهِي
يُدْفِئُهُ لَظَا لَهِيبِي
يُحِبُّنِي مُذْ صِبَاهُ
ثُمَّ غَدَا فِي مَفْرِقٍ
عَلَى مَشِيبِ
فَكَيْفَ يَسْلُونِي إِلَيْكِ
يَا قُمْلَةً كَالْيَعْسُوبِ
و أَنَا لَهُ فِي قَلْبِهِ
كَالْوَشْمِ مَكْتُوبِ
و أَنَا لَهُ كَنَسْمَةٍ
مِنْ عِطْري و طِيبِي
فَسِيرِي و طِيرِي
ابْحَثِي لَكِ عَنْ حَبِيبِ
فأَنَتْ يَا سِتُّ لَسْتِ إِلاَّ
كَالْعَسْكَرِ الْمَغْلُوبِ
فَتَبَايَنِي عَنِّي و غِيبِي
فَالَّذِي تُرِيدِينَ
يَا سِتُّ حَبِيبِي
لَكِ لَنْ يَكُونَ مَهْمَا جَرَى
إِنْ بِالرُّكُوبِ
عَلَى مَتْنِ الْخُطُوبِ
أُقْصِيكِ أُقْصِيكِ
وإِنْ أَنْتِ تَمَادَيْتِ
فِي الْقُرْبِ مِنْ حَبِيبِي
أُلْقِيكِ فِي الْجُبِّ السَّحِيقِ
أُلْقِيكِ فِي الرُّكْنِ الْغَرِيبِ
فَتَخَلَّيْ عَنْ حَبِيبِي.....
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق