الثلاثاء، 28 يونيو 2016

بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه ...في الثالث والعشرين

بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
في الثالث والعشرين تـــدار...........بالانفـــس ادعيـــة الاطهــــــار
وتصـــير تراوح امكنــــــة............فيهـــــا الايمــــان هو البتـّــــار
لا يبق بروحـك من وجــع.............فالدنيـــــا تفنـــــــي الاعمـــــار
لم تترك فيهــا لو ملكــــا..............كـــــان المتحامــــي بالاســـوار
قد جاء الموت واودعــه..............لــــتراب الارض مـــــع التاتــار
كسرى وهرقل وقد ضحكوا..........مــن ديـــن الله علـــى استكبـــار
عبدوا الطاغوت وكل هوى..........واقامـــوا الفســــق الى الاسحار
واتاهم دينا من رجـــــل.............ختـــــم الرســـل الفـــذّ المختــــار
لم تمـــض سوى ايام فاذا...........غضب من ربــــــــك كالاعصـــار
صاروا كجذوع النخل وقد...........حرقــت والخــــزي عليهــــم دار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق