في الليلة المائتين
بعد الألف الرابعة
كانت تلك
ليلة عيد الأمهات
فيها تغنت سحرزاد
للموت و الحياة
و سحريار يصغي
و ترقص على وقع الطبول
أجساد الخادمات
و الغيث بات يشدو
على عزف الكمنجات
يسقي بلاد الرافدين
من دجلة يمشي
زاحفا للفرات
و ترقص في الخليج
جموع الحوريات
و البدر يسقي الثرى
باللؤلؤ المنثور
في الدور و القصور
من أبعد الجهات
يهزم بالنور
جحافل الغيمات
و الربيع لم يزل بعد طفلا
و الزهور كالنجوم
في الحقول اليانعات
و تذكر سحرزاد أمها
عروسة اللحود
قد صارت سلطانة الحسان
في ممالك الرفات
و تدعو الله سحرزاد
لأمها أن تفوز
في النعيم بالنجاة
و يسقط في الكرخ الرذاذ
و السراب يبدو من بعيد
كالقصور العاليات
في الفيافي قد تهادى
على الكثبان في الفلاة
و الموت بات يمشي
راكبا ظل الحياة
كلما مر زمان
في مكان من جهات
يسبق الموت إليه
بحسام من بروق
يمر في الليالي
يحصد الأحياء
برموش الجنيات...
بعد الألف الرابعة
كانت تلك
ليلة عيد الأمهات
فيها تغنت سحرزاد
للموت و الحياة
و سحريار يصغي
و ترقص على وقع الطبول
أجساد الخادمات
و الغيث بات يشدو
على عزف الكمنجات
يسقي بلاد الرافدين
من دجلة يمشي
زاحفا للفرات
و ترقص في الخليج
جموع الحوريات
و البدر يسقي الثرى
باللؤلؤ المنثور
في الدور و القصور
من أبعد الجهات
يهزم بالنور
جحافل الغيمات
و الربيع لم يزل بعد طفلا
و الزهور كالنجوم
في الحقول اليانعات
و تذكر سحرزاد أمها
عروسة اللحود
قد صارت سلطانة الحسان
في ممالك الرفات
و تدعو الله سحرزاد
لأمها أن تفوز
في النعيم بالنجاة
و يسقط في الكرخ الرذاذ
و السراب يبدو من بعيد
كالقصور العاليات
في الفيافي قد تهادى
على الكثبان في الفلاة
و الموت بات يمشي
راكبا ظل الحياة
كلما مر زمان
في مكان من جهات
يسبق الموت إليه
بحسام من بروق
يمر في الليالي
يحصد الأحياء
برموش الجنيات...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق