بسمة الصباح. .. صباح الخير ...
من منا لا يحب الحنان؟ ومن منا لا يحب من يحن عليه ولو من بعيد؟ أو عبر مكالمة هاتفية أو تشات"راق" أو مجاملة مفعمة بالتخمة والمشاعر الجياشة الرومانسية ..؟ من منا لا يحتاج إلى أفكار جديدة تغذي عقله وفكره لأن الأنسان محتاج إلى طاقة جديدة تنير له طرق شتى في هذا الزمان الجافي الذي يهمش الفكر ويناصر أصحاب المال.. ..هؤلاء أصحاب المال من أين جاؤوا به.؟؟.ومن أين أتوا بهذه الثورة المتواجدة بكثر التكاثر في المصاريف العالمية...وعلى رأس كل عام يكفرون عن سيئاتهم بين نقصين أمام الحاكم خوفا من أن ينزل عليهم "التعزيرات" بحجة تبيض الأموال أو قانون وضعي يسمى الضرائب المباشرة.. لهذا يكون سباقا لتفعيل الزكات بالتطبيل والمزامير التي لا تتعدي بعض الدراهيم لبعض الفقراء الأذكياء الذين لهم خبرة في الكذب المباح لأشهار الرجل البرلماني في المدية..و يقول المغفلون أن الحاج متق الله لو تقصده لا يبخل عليك في كل شئ( ربي أعطاه) ! وهو أصلا قد ضرب على جبهته حجابا فأصبح لا يبصر ولا يستبصر ولا يتذكر،ولا يتفكر ولا يعقل وقد أصبح الحال من المحال هو آية من أيات الله أمام الشعب المغفل يشبه شجرة الزقوم سبحان الله ،ان لم تسحيي افعل ما شئت ولا تنسى أن عجلة الزمان تدور وخاصة في هذا القرن 21 تغير كل شئ وسيتغير حتى مفهوم الدولة في العالم أجمع...هذا ما يؤكده عليه علم المستقبليات.. في هذا الزمان الموبوء بالفيروسات أصبح كل صفيق يمارس السياسة : متحديا علم السياسة وما أكثرهم في شبه البرلمانات العربية تجدهم على رأس اللائحة... حيرت في هؤلاء الأذكاء الذي يتسلقلون ويتقنون لعبة فن الحيل الأبليسية من أجل السطو على الأموال فقد تصاحبوا مع الشيطان وعلمهم سحر هاروت وماروت على مستوى أصحاب الشركات الكبرى في العالم ...كل شئ عندهم سهل المنال .. حركاتهم مشروعة ولا حاجة لتبيض الأموال .السلطة: ...(المال الكاش الذكاء الزئبقي) واللعب على مشاعر عامة الناس باسم تأويل التأويل إذا كانت الرياح شرقية يشرقونها واذا كان غربية يغربونها وإذا كانت شمالية يشملونها وإذا كانت جنوبية يجنبونها سواء كان هذا التأويل سماوي أو وضعي ,وفي أوربا يستغلون جميع المفاهيم للعنصرية للوصول إلى سدة السلطة (الحنان), وفي البلدان المتخلفة تروج للقبيلة والقبلية باسم العرف السائد المروج له هو من السنن المحمودة, ثم عند الدول التي تتحكم فيها السلطة الدينية المعروفة عندكم,..ايران مثلا وماجاورها.. تمنع حتى من المظاهرات السلمية لأنها تمس شعائر وطقسية ولي الأمر الذي يلتصق بالكرسي السلطة المطلقة (الحنان) وحتى وان جعت وتظاهرت بلافتة تعبر فيها عن فقرك تحبس أو تجلد أو تنفى كما صار لأبي ذر الغفاري رحمه الله ....شعوب الجنوب وحتى الشمال محتاجة إلى ( الحنان ) القانوني الذي ينصف الإنسان ويصون كرامته ...كلنا محتاجين للحنان, حتى حكامنا يشكون من الانفصام في الشخصية, مرضى بجمع المال بأية طريقة كانت.., الحلال يحللونه بالأسعار الغالية والحرام عند مفهومنا يروجون له بإشاعات طبية(الضرورات تبيح المحرمات) ...ما أقبح الحنان حين تجد نفسك مع صفيق ... الصفيق له لسان طويل وفي كل المجامع تجده يستطيع أن يبلور الكذب بأشكال مختلفة الإيقاعات حسب الجو ما أحوجنا إلى الحنان الصادق وخاصة عندما يكون بين فكرين متوازيين في الأخذ والعطاء, الحياة هي أخذ ثم عطاء والناس بالضرورة محتاجين إلى الحنان لكن طيب القلب يؤدي ضريبة المجاملات لأنه بحاجة ماسة إلى الحنان.كلنا بحاجة إلى الحنان وخاصة إن تحول إلى هيام جميل سعته كسعة البحر العظيم, يعشقونه الشعراء وذوي الألباب لقيمته الجمالية العليا للهيام العذري وما أدراك من الهيام الجميل الذي يتولد أصلا من فلسفة الحنان ... صباح الحنان ... صباح الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات .
من منا لا يحب الحنان؟ ومن منا لا يحب من يحن عليه ولو من بعيد؟ أو عبر مكالمة هاتفية أو تشات"راق" أو مجاملة مفعمة بالتخمة والمشاعر الجياشة الرومانسية ..؟ من منا لا يحتاج إلى أفكار جديدة تغذي عقله وفكره لأن الأنسان محتاج إلى طاقة جديدة تنير له طرق شتى في هذا الزمان الجافي الذي يهمش الفكر ويناصر أصحاب المال.. ..هؤلاء أصحاب المال من أين جاؤوا به.؟؟.ومن أين أتوا بهذه الثورة المتواجدة بكثر التكاثر في المصاريف العالمية...وعلى رأس كل عام يكفرون عن سيئاتهم بين نقصين أمام الحاكم خوفا من أن ينزل عليهم "التعزيرات" بحجة تبيض الأموال أو قانون وضعي يسمى الضرائب المباشرة.. لهذا يكون سباقا لتفعيل الزكات بالتطبيل والمزامير التي لا تتعدي بعض الدراهيم لبعض الفقراء الأذكياء الذين لهم خبرة في الكذب المباح لأشهار الرجل البرلماني في المدية..و يقول المغفلون أن الحاج متق الله لو تقصده لا يبخل عليك في كل شئ( ربي أعطاه) ! وهو أصلا قد ضرب على جبهته حجابا فأصبح لا يبصر ولا يستبصر ولا يتذكر،ولا يتفكر ولا يعقل وقد أصبح الحال من المحال هو آية من أيات الله أمام الشعب المغفل يشبه شجرة الزقوم سبحان الله ،ان لم تسحيي افعل ما شئت ولا تنسى أن عجلة الزمان تدور وخاصة في هذا القرن 21 تغير كل شئ وسيتغير حتى مفهوم الدولة في العالم أجمع...هذا ما يؤكده عليه علم المستقبليات.. في هذا الزمان الموبوء بالفيروسات أصبح كل صفيق يمارس السياسة : متحديا علم السياسة وما أكثرهم في شبه البرلمانات العربية تجدهم على رأس اللائحة... حيرت في هؤلاء الأذكاء الذي يتسلقلون ويتقنون لعبة فن الحيل الأبليسية من أجل السطو على الأموال فقد تصاحبوا مع الشيطان وعلمهم سحر هاروت وماروت على مستوى أصحاب الشركات الكبرى في العالم ...كل شئ عندهم سهل المنال .. حركاتهم مشروعة ولا حاجة لتبيض الأموال .السلطة: ...(المال الكاش الذكاء الزئبقي) واللعب على مشاعر عامة الناس باسم تأويل التأويل إذا كانت الرياح شرقية يشرقونها واذا كان غربية يغربونها وإذا كانت شمالية يشملونها وإذا كانت جنوبية يجنبونها سواء كان هذا التأويل سماوي أو وضعي ,وفي أوربا يستغلون جميع المفاهيم للعنصرية للوصول إلى سدة السلطة (الحنان), وفي البلدان المتخلفة تروج للقبيلة والقبلية باسم العرف السائد المروج له هو من السنن المحمودة, ثم عند الدول التي تتحكم فيها السلطة الدينية المعروفة عندكم,..ايران مثلا وماجاورها.. تمنع حتى من المظاهرات السلمية لأنها تمس شعائر وطقسية ولي الأمر الذي يلتصق بالكرسي السلطة المطلقة (الحنان) وحتى وان جعت وتظاهرت بلافتة تعبر فيها عن فقرك تحبس أو تجلد أو تنفى كما صار لأبي ذر الغفاري رحمه الله ....شعوب الجنوب وحتى الشمال محتاجة إلى ( الحنان ) القانوني الذي ينصف الإنسان ويصون كرامته ...كلنا محتاجين للحنان, حتى حكامنا يشكون من الانفصام في الشخصية, مرضى بجمع المال بأية طريقة كانت.., الحلال يحللونه بالأسعار الغالية والحرام عند مفهومنا يروجون له بإشاعات طبية(الضرورات تبيح المحرمات) ...ما أقبح الحنان حين تجد نفسك مع صفيق ... الصفيق له لسان طويل وفي كل المجامع تجده يستطيع أن يبلور الكذب بأشكال مختلفة الإيقاعات حسب الجو ما أحوجنا إلى الحنان الصادق وخاصة عندما يكون بين فكرين متوازيين في الأخذ والعطاء, الحياة هي أخذ ثم عطاء والناس بالضرورة محتاجين إلى الحنان لكن طيب القلب يؤدي ضريبة المجاملات لأنه بحاجة ماسة إلى الحنان.كلنا بحاجة إلى الحنان وخاصة إن تحول إلى هيام جميل سعته كسعة البحر العظيم, يعشقونه الشعراء وذوي الألباب لقيمته الجمالية العليا للهيام العذري وما أدراك من الهيام الجميل الذي يتولد أصلا من فلسفة الحنان ... صباح الحنان ... صباح الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق