السبت، 11 يونيو 2016

جاءت تخادعني وتسألُ ماالهوى.... محمد خليف ابو جاسم

جاءت تخادعني وتسألُ ماالهوى
وهي التي تدري ولكنْ تدّعي
تدري بأنّ الحبَ حاءٌ ثمّ با
حرفان قد خرقا فؤادَ الألمعي
وكأنها نسيَتْ بأني عندما
أحببتها ، عاهدْتُها تبقي معي
تبقى كنبضٍ في العروقِ وخافقٍ
وكهاطلٍ يروي فيافي أضلعي
حيناً تكون على الشفاه كبسمةٍ
وكدمعةٍ حيناً لتلقى أدمعي
أشتاقها بحراً تضيع مراكبي
فيه ، وشطآنَ الأمانِ لأشرعي
ناراً، فتحرق ما أصاب غرامُها
منّي ، وماءً يستبيحُ تولُّعي
هذا أنا فد قلتُ ما قد نالني
منها فروحوا أخبروها قد تعي
قولوا لها : إني كتبتُ وصيّتي
( إنْ كنتِ قد تنوين قتلي أسرعي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق