جاءت تخادعني وتسألُ ماالهوى
وهي التي تدري ولكنْ تدّعي
تدري بأنّ الحبَ حاءٌ ثمّ با
حرفان قد خرقا فؤادَ الألمعي
وكأنها نسيَتْ بأني عندما
أحببتها ، عاهدْتُها تبقي معي
تبقى كنبضٍ في العروقِ وخافقٍ
وكهاطلٍ يروي فيافي أضلعي
حيناً تكون على الشفاه كبسمةٍ
وكدمعةٍ حيناً لتلقى أدمعي
أشتاقها بحراً تضيع مراكبي
فيه ، وشطآنَ الأمانِ لأشرعي
ناراً، فتحرق ما أصاب غرامُها
منّي ، وماءً يستبيحُ تولُّعي
هذا أنا فد قلتُ ما قد نالني
منها فروحوا أخبروها قد تعي
قولوا لها : إني كتبتُ وصيّتي
( إنْ كنتِ قد تنوين قتلي أسرعي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق