العفوا والمغفرة.....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
.
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
.
.
يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
.
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
.
وآيات كثيرة تدل على هاتين الكلمتين ....وكل واحدة تعني الصفح والتكفير عن الذنب
الأ انهما يختلفان في الجنس...حيث ان كل سيئة ذنب وليس كل ذنب سيئة ...
لأن السيئة تتعدى منكَ الى غيركَ ....اما الذنب فهو يخصكَ وحدك ...
فألعفوا يشمل الصفح دون غفران الذنب ...
مثال (قد اصفح عنك لكني لا ارضى عنك) ولله المثل الاعلى
اما الذنوب التي تتعدى على الغير وتسيئ اليهم فهي كثيرة ونذكر بعضها لا على سبيل الحصر
الغيبة والنميمة والقتل وما شابهها من ذنوب تحتاج الى تكفير
والتكفير في اللغة (الستر) اي تكفير الشئ ستره عن الانظار ..
فألله يغفر ذنبكَ ويُكفر عن ذنبكَ ...اي يقضي عنكَ وقد قال في كتابة العزيز
(إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)
...
وقد تستغفر الله ويمحي ذنبكَ ولكن لا يتوب عليك وهنا تاتي الاشارة على ان التوبة من انفسنا ثم يتوب الله علينا وقد قال الله تعالى(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
وقال(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
.
فألمغفرة من الله يلزمها التوبة والتوبة يلزمها الاستغفار والاستغفار يلزمه الابابة الى الله والرجوع عن الذنب ...
وفي آخر سورة البقرة قال الله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا )
فلو كان العفوا التام لِمَ نطلب من الله الغفران وهنا يتجلى المعنى الواضح لهاتين الكلمتين
والله اعلم ..............
تَقَبل الله مِنا ومنكم صالح الاعمال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
.
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
.
.
يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
.
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
.
وآيات كثيرة تدل على هاتين الكلمتين ....وكل واحدة تعني الصفح والتكفير عن الذنب
الأ انهما يختلفان في الجنس...حيث ان كل سيئة ذنب وليس كل ذنب سيئة ...
لأن السيئة تتعدى منكَ الى غيركَ ....اما الذنب فهو يخصكَ وحدك ...
فألعفوا يشمل الصفح دون غفران الذنب ...
مثال (قد اصفح عنك لكني لا ارضى عنك) ولله المثل الاعلى
اما الذنوب التي تتعدى على الغير وتسيئ اليهم فهي كثيرة ونذكر بعضها لا على سبيل الحصر
الغيبة والنميمة والقتل وما شابهها من ذنوب تحتاج الى تكفير
والتكفير في اللغة (الستر) اي تكفير الشئ ستره عن الانظار ..
فألله يغفر ذنبكَ ويُكفر عن ذنبكَ ...اي يقضي عنكَ وقد قال في كتابة العزيز
(إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)
...
وقد تستغفر الله ويمحي ذنبكَ ولكن لا يتوب عليك وهنا تاتي الاشارة على ان التوبة من انفسنا ثم يتوب الله علينا وقد قال الله تعالى(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
وقال(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
.
فألمغفرة من الله يلزمها التوبة والتوبة يلزمها الاستغفار والاستغفار يلزمه الابابة الى الله والرجوع عن الذنب ...
وفي آخر سورة البقرة قال الله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا )
فلو كان العفوا التام لِمَ نطلب من الله الغفران وهنا يتجلى المعنى الواضح لهاتين الكلمتين
والله اعلم ..............
تَقَبل الله مِنا ومنكم صالح الاعمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق