الجمعة، 17 يونيو 2016

يا جفنها..... هاتِ السهاد مسام....بقلمي الشاعرعبد المضحي

يا جفنها..... هاتِ السهاد مسامراً
واطلق أيا ليل الهموم .....غرامي
دعني أدندن في الشغاف قصيدها
حرف بدمّي في يراع .....عظامي
قلب .... ....وجيع لم ينل إحسانها
تطويه قهراً في الضلوع... حِمامي
يا ليل...... كم عذبتني في ذكرها
واسترحمتك.......... .منابع الآلآم
غُرّاً .......نجومك أُرْفِقَت بنواظري
والبدر أرسل نوره......... للثامي
تلك ........العيون تجاذبتها أبهري
واستوطنت أحداقها ......بمسامي
يصرعنني ......أنى التفتن حوارياً
كالسيف لحظاً والقتيل..... مرامي
كأس ........وطيف يذكران حديثها
والهمس راعٍ في جنون... سقامي
ذكرى .....لهيب في الجوانح كَيِّها
ما فاد فيها سلوة .........الإِحْجام
قد ..أودعتني ساهراً أشكو النوى
ثُمَّ استباحت مُقْلَتَيَّ ........أمامي
وَارْتَدَّ ... ..منها في حُميّا مؤنسي
عبق شذي في زحام...... رهامي⇒ضعفي
كانت لنا بين العيون...... رسائل
ما خطَّها ........حرف بذي أقلام
لغة أشد من الحروف ......بلاغة
قد غَرَّدَتْها في الجفون ثغامي (امتلاء العين لحافتها
صمت بنطقٍ باختراقٍ ......دونما
ثَغْر ......... تَنَبَّسَ هامساً بكلام
أحداق تثمل من عناق... خشوعها
كادت تُسَمَّرُ فيهما. ...... أعتامي⇒مقاصدي
فاستنثرت.... اهدابها كَتْمَ الهوى
واستبدلت في جفنها... أرقامي
أبعاد .... ذاك الطرف فيَّ تمكنت
حتى تَشَبَّهَ في العيون ...هيامي
***********************
بقلمي
الشاعرعبد المضحي طائر الشمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق