الجمعة، 17 يونيو 2016

( حبنا و القمح )أحمد أبو الفوز



( حبنا و القمح )
لحبنا بدايات ...
لحبنا زمان آخر ...
ومكان آخر ... 
ومطر آخر ...
وسماء تكون فيها كتابة الحروف
لا تشابه ضرب الأيادي فوق
أزرار الطابعات ...
ولا تكون خيالا هاربا من
خلف المرايا ...
ولا تنتظر توقيعا ، أو ختما ،
أو طوابع بريدية ...
أو جوازات سفر ، أو أوهاما
تتشبث حالمة عبر النوافذ الضوئية ...
فحبنا مطر ...
ماحاجتنا لمارتن كوبر ...
وما حاجتنا للرأسمالية ...
و العولمات ...
وما حاجتنا للقهوة ...
إن كان في بلداننا حرموا السكر ...
وقد حللوا قتل العرافات ...
::....
وكيف يكون النخل والاعناب
ثمارا للعشاق. ...
مادام الحصاد مواسما ...
::::::
وكيف يكون النقش وصناعة التماثيل ...
رموزا للفتوح ...
مادامت الحرية مواسما ..
::::..
أم كيف يكون الحرث والأنساب
والأصلاب مستمرا ...
مادام الإقطاع دول واشتراكيات ...
كل هذه ..... وتلك ...
أمامنا أنت وأنا...
تفاهات ...
::::
فحبنا سنابل ....
وإن كان الوقت ضدنا ...
والتاريخ ضدنا ...
والقبلية والعرف ضدنا ...
:::::
فلون البحر لن يتغير ...
ونبيذ الشعر أحمر ...
ويراع قبلنا وعناقنا ...
ترفع الرايات والشعارات ...
لنكون للصبيان غنوة ...
ونعلم الفتيان أن العشق رجولة ونخوة ...
وأوكسيرا ومرجانا يزين أعناق الفتيات ...
ونشيدا قوميا للثوار...
وسمفونية جلنار لم يعزفها من قبل ...
بيانو إسباني ...
ودموع نهار لم يسكبها الناي من قبل
في كفوف الجداول ...
وعجينة صفراء ...
وجبة كل الموائد ...
وما ألذها في شفاه الفقراء ...
وكتبا ومناهجا للدارسين ...
وحديث المقاهي ومراكز الأدباء والشعراء...
وشهادات تقديرية لخريجي الكليات و الجامعات ...
وقانونا يلغي كل الفصولا ...
والليل باق ولا الشمس تزول ...
دولة موسمها واحدا لا يعرف حولا ...
أنا. ... أنت ...
:::::::
كل النهايات ....... ( حبنا و القمح ):::::
............................................
أحمد أبو الفوز
16/6/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق