عروبه ...................
لقد تناقلت الاعراب نطفنا بامانه ومسؤوليه ... انحدرت من سلالاتهم صورنا وكانت وعدا حقيقيا مفعولا .. تناقلونا باسفارهم وغزواتهم وحتى في ترحالهم وقصص عشقهم كنا نحن شهداء خفيون على كل ما فعلوا .. اما انا فكانني كنت شاهدا مبصرا تنقل معهم في كل الاركان والزوايا ... كاني شاهدتهم ياكلون ويشربون ويعشقون ويمارسون طقوس العباده وكانني سخرت يوما من عبادتهم للاصنام ايظا ... فقد ارتحلت على ظهر جمل اعصم عبر صحراء العروبة الامنه ... وهوت بي العيس انذاك بين المنيفة والضمار على حدود نجد وشممت ريح عرارها ... وكنت اقود ذلك الحصان المكر المفر المقبل المدبر وكنت كجلمود صخر حطه السيل من عل ... واستمتعت بعكاظ وذي المجنه والمجاز بنقد بيوت الشعر وقراءة الحوليات ... وشهاهدت الجلود والتبوغ والطيب والبخور يعج من حجرات اسيادها ... ولبست يوما فرو ذئب في ليلة باردة من ليالي الصيد الثمين في قراقر العربان وخبوتها ... وحضيت برمقة بسيطه سريعه للمنذر المحرج من طلب ملك المجوس وسدنة النار ... ورافقت جيشا غازيا لمدن الشرق بين طشقند وسمرقند وبخارى مرورا بطريق البخور ودروب الحرير ... واقمت قواعدا ثابتتا لبيت مال الحق ونهبت مع من نهبوا وفررت هاربا على حصان عربي هائج وكسرت قدمه على جسر دجلة وقتها ... ورميت مع من رمى بمنجنيق حبشي تقاطر زيته من اطراف خيشه ملفوفة على خشبه ... وانتصرت مع من انتصروا واستيقضت من حلمي على شفير واد حنين وصليل سيوفه باوطاس لم تعرف الخوف والوجل ... وتقاسمت مع من تقاسم غنائم حرب يسيره تسد رمق الجوع ومشيت على لهيب حجارة كانها الرمضاء بين الكوفة والشام مرتحلا في طلب العلم والسفاره ... وهنئت سيف الدوله وابو جعفرها وهم جلوس على اطراف بيت الله الحرام ... واعجبت باسد هصور يشكم الشكيمة وبرمي بطرف القوس عربيد ويخرسه ... وهتفت مع من هتف بصيحة ذي قار .... يا احمد يا منصور ....................... من كتابي .............. انا على ورق ............... الضاري
لقد تناقلت الاعراب نطفنا بامانه ومسؤوليه ... انحدرت من سلالاتهم صورنا وكانت وعدا حقيقيا مفعولا .. تناقلونا باسفارهم وغزواتهم وحتى في ترحالهم وقصص عشقهم كنا نحن شهداء خفيون على كل ما فعلوا .. اما انا فكانني كنت شاهدا مبصرا تنقل معهم في كل الاركان والزوايا ... كاني شاهدتهم ياكلون ويشربون ويعشقون ويمارسون طقوس العباده وكانني سخرت يوما من عبادتهم للاصنام ايظا ... فقد ارتحلت على ظهر جمل اعصم عبر صحراء العروبة الامنه ... وهوت بي العيس انذاك بين المنيفة والضمار على حدود نجد وشممت ريح عرارها ... وكنت اقود ذلك الحصان المكر المفر المقبل المدبر وكنت كجلمود صخر حطه السيل من عل ... واستمتعت بعكاظ وذي المجنه والمجاز بنقد بيوت الشعر وقراءة الحوليات ... وشهاهدت الجلود والتبوغ والطيب والبخور يعج من حجرات اسيادها ... ولبست يوما فرو ذئب في ليلة باردة من ليالي الصيد الثمين في قراقر العربان وخبوتها ... وحضيت برمقة بسيطه سريعه للمنذر المحرج من طلب ملك المجوس وسدنة النار ... ورافقت جيشا غازيا لمدن الشرق بين طشقند وسمرقند وبخارى مرورا بطريق البخور ودروب الحرير ... واقمت قواعدا ثابتتا لبيت مال الحق ونهبت مع من نهبوا وفررت هاربا على حصان عربي هائج وكسرت قدمه على جسر دجلة وقتها ... ورميت مع من رمى بمنجنيق حبشي تقاطر زيته من اطراف خيشه ملفوفة على خشبه ... وانتصرت مع من انتصروا واستيقضت من حلمي على شفير واد حنين وصليل سيوفه باوطاس لم تعرف الخوف والوجل ... وتقاسمت مع من تقاسم غنائم حرب يسيره تسد رمق الجوع ومشيت على لهيب حجارة كانها الرمضاء بين الكوفة والشام مرتحلا في طلب العلم والسفاره ... وهنئت سيف الدوله وابو جعفرها وهم جلوس على اطراف بيت الله الحرام ... واعجبت باسد هصور يشكم الشكيمة وبرمي بطرف القوس عربيد ويخرسه ... وهتفت مع من هتف بصيحة ذي قار .... يا احمد يا منصور ....................... من كتابي .............. انا على ورق ............... الضاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق