الثلاثاء، 14 يونيو 2016

الرحمن ...الرحيم.... سيد الحروف

الرحمن ...الرحيم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كلمتان متلازمتان مع بعضهما تختلفان في مفهومهما ومدولاتهما لكن الكثير من الدُعاة والناس لا يفرقون بينهما ....فألرحيم معروف برحمته وودهِ وشفقتهِ ...
اما كلمة الرحمن في الجبروت والعظمة والقوة والتخويف ...
وانستدل بها في الآيات الكريمة....
.

.
(قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا)
.
(يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا)
.
(إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا)
.
(الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ)
.
وآيات كثيرة في القرآن تدل على المعنى الواضح والجلي لكلمة الرحمن
فلو ان ابراهيم يعلم ان كلمة اخوف من كلمة الرحمن لأطلقها على ابيه وذلكَ لحرصه عليه والرجوع لما هو عليه ....
وان مريم استعاذت بألجبار الكبير القوي وهذا بديهي لما رأت من امر غير مألوف لها
وفي الآية الثالثة والرابعة معناً واضحاً لا يختلف عليه اثنان ان كلمة الرحمن تعني التخويف واشد من هذا حين يقول الله كل من في السموات والارض .وكذلك الاستواء لا يكون الأ بالشدة والقهر ...ويردفها بقول الرحمن وليس الرحيم ...
وهنا اشارة والتفاتة الى ذلة البشر امام الخالق العظيم ...
والله اعلم .....
وتقبل الله مِنا ومنكم اعمالنا الصالحة 

****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق