كلمة الرحمن .....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الموضوع تتمة لِما سبق من شرح .ولما كلن الموضوع على درجة من الاهمية لذا يستدعي ان نذكر به ونبين ما وراء هذه الصفة ولِما شاكل على الكثير من المشايخ والدُعاة والناس فيها ...ولما كان القلب بين اصبعي الرحمن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعوا الله بألتثبيت لِما يعلم مافي هذه الكلمة من قوة وهيمنة ..
ولقد وردت كلمة (الرحمن )في القرآن (57)مرة ولا مرة فيها المعنى كما يظن الناس على انها الرحمة واكثر موارد هذه الكلمة في سورة (مريم ) لأن في تلك السورة اراد الله ان ينفي ان له ولد كما زعموا وكلنا يعرف ويعلم ان السياق القرآني لا يقبل الجدل
ولا التبديل ولو بحرف لذا اتت كلمة الرحمن فيها من التخويف والوعيد في تلك السورة
وكان حرياً على العاقل ان يفهم ما المراد بها في كل المواضع ..
ونرجع الى سورة (مريم ) وقد قال الله تعالى
.
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا/لقد جئتم شيئاً ادا /تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا/ان دعوا للرحمن ولدا/وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا/ان كل من في السموات والارض اتى الرحمن عبدا)
.
وفي موضع آخر قال(مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
وان قوله وما ينبغي هي اشد من قولهِ وما كان ...
وقد يظن البعض ان هناكَ آية في نفس السورة قال الله فيها استثناءاً للمؤمنين وذكر فيها كلمة الرحمن ..واعلم ان هذه غير تلك وكذلك لا يظر ان ان استثنى الله القوي الجبار بقوله هذا وهذه الآية تقول ..
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا)
.
واتى السياق القرآني في سورة مريم دليل على الوعيد والتخويف والشدة وهنا اشارة على انه لا بد وان تكن صفة مناسبة لهذا الوعيد الأ وهي (الرحمن)
وفي سورة الفرقان قال الله تعالى ..
.
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)
.
وتأملوا هذه الآية اخواني تأملاً جليا سترون هنا المعنى واضح للعيان لكلمة الرحمن
فلو كانت الكلمة على ما يقوله الناس ان الرحمن كثير الرحمة وهي صيغة المبالغة
فأسالكم لِمَ الكافر كان يومه عسيرا هنا ........؟؟؟
اليس من الاجدر لو كانت الرحمة تتجلى في هذه الكلمة ان يستبشر خيرا....
اترك الجواب لكم .....
وكذلك هناك دلالات كثير على الوعيد والتهديد في سورة الرحمن واضحة جلية لما تحمله الكلمة من صفة القوة والوعيد ....
والله اعلم ....
تَقَبَل الله مِنا ومنكم صالح الاعمال
***
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الموضوع تتمة لِما سبق من شرح .ولما كلن الموضوع على درجة من الاهمية لذا يستدعي ان نذكر به ونبين ما وراء هذه الصفة ولِما شاكل على الكثير من المشايخ والدُعاة والناس فيها ...ولما كان القلب بين اصبعي الرحمن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعوا الله بألتثبيت لِما يعلم مافي هذه الكلمة من قوة وهيمنة ..
ولقد وردت كلمة (الرحمن )في القرآن (57)مرة ولا مرة فيها المعنى كما يظن الناس على انها الرحمة واكثر موارد هذه الكلمة في سورة (مريم ) لأن في تلك السورة اراد الله ان ينفي ان له ولد كما زعموا وكلنا يعرف ويعلم ان السياق القرآني لا يقبل الجدل
ولا التبديل ولو بحرف لذا اتت كلمة الرحمن فيها من التخويف والوعيد في تلك السورة
وكان حرياً على العاقل ان يفهم ما المراد بها في كل المواضع ..
ونرجع الى سورة (مريم ) وقد قال الله تعالى
.
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا/لقد جئتم شيئاً ادا /تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا/ان دعوا للرحمن ولدا/وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا/ان كل من في السموات والارض اتى الرحمن عبدا)
.
وفي موضع آخر قال(مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
وان قوله وما ينبغي هي اشد من قولهِ وما كان ...
وقد يظن البعض ان هناكَ آية في نفس السورة قال الله فيها استثناءاً للمؤمنين وذكر فيها كلمة الرحمن ..واعلم ان هذه غير تلك وكذلك لا يظر ان ان استثنى الله القوي الجبار بقوله هذا وهذه الآية تقول ..
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا)
.
واتى السياق القرآني في سورة مريم دليل على الوعيد والتخويف والشدة وهنا اشارة على انه لا بد وان تكن صفة مناسبة لهذا الوعيد الأ وهي (الرحمن)
وفي سورة الفرقان قال الله تعالى ..
.
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)
.
وتأملوا هذه الآية اخواني تأملاً جليا سترون هنا المعنى واضح للعيان لكلمة الرحمن
فلو كانت الكلمة على ما يقوله الناس ان الرحمن كثير الرحمة وهي صيغة المبالغة
فأسالكم لِمَ الكافر كان يومه عسيرا هنا ........؟؟؟
اليس من الاجدر لو كانت الرحمة تتجلى في هذه الكلمة ان يستبشر خيرا....
اترك الجواب لكم .....
وكذلك هناك دلالات كثير على الوعيد والتهديد في سورة الرحمن واضحة جلية لما تحمله الكلمة من صفة القوة والوعيد ....
والله اعلم ....
تَقَبَل الله مِنا ومنكم صالح الاعمال
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق