الاثنين، 6 يونيو 2016

وقفات الفجر .... محمد المصري

وقفات الفجر 
كيف يرتكب الانسان المعاصي في رمضان والشياطين مقيدة ؟
تأمل معي أرأيت مروحة السقف إذا اطفأتها هل تتوقف
عن الدوران مباشرة 
كلا بل تستمر في الدوران فترة ثم تتوقف 
فإن الشياطين تجتهد على الانسان إجتهادا شديداً قبل رمضان حتى إذا دخل رمضان أكمل المعاصي لوحده
فإذا أفاق وجد رمضان قد إنتهى
خـاب وخسر خـاب وخسر خـاب وخسر من أدرك
رمضان ولم يغفر له
فما هي ساعات وتبدأ أول ليلة من ليالي شهر الرحمات والعتق من النيران ولله في كل ليلة عتقاء من النار
فهل مستعد ان تكون انت منهم ؟
قد يكون آخر رمضان تصومه فأحسن و استغل الفرصة شهر جاهد فيه نفسك على الطاعات و استغل كل ثانية في الذكر و الدعاء و الخير و مساعدة الناس
و لا تنسى في رمضان كل شئ يتضاعف سواءا الحسنة أو السيئة
فكن مع الله فلن تجد سعادة و لذة إلا في القرب من الله
كل ما تجري وراءه زائل و سيتقلب يوما ما و يكون سبب تعاستك الا طاعتك و عملك الصالح
و تقرب من الله لن تجد معين ومفرج للهموم وقاضي الحاجات اعظم من الله جل شأنه
الله ينتظرك فان تقربت منه شبرا تقرب منك ذراعا لإشتاقه لك و حبه لك
هو عني عنك لكنه خلقك بيده و لهذا انت عزيز عليه و يفتح لك في كل ثانية باب التوبة و لا يمل من دعائك و توبتك حتى تمل أنت
هذه دنيا و ليست جنة إن أتاك خير فاشكر الله كي يدوم لك و اتاك ابتلاء فاصبر و احتسب و ادعو الله كي يفرج عنك
الله يريد ان يرفع درجاتك يريد ان لا تلهيك الدنيا
فان رآك و قد غفلت عن ذكره و تعلقت بغيره و بزينة الدنيا ابتلاك كي يذكرك ان هدفك في الحياة اعداد العدة للآخرة
فأبشر بالخير و عد الى الله و أحسن كما أحسن الله إليك وتعرف على الله بالقرآن و السنة و تأمل في الدنيا و في نفسك ترتقي عن شهوات لذتها لحظة و ندمها و ألمها و عقابها مدى الحياة
أعاننا الله واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته وجعلنا عنده من المقبولين الفائزين بالعتق من النار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق