بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
في سابع يوم للزوار........حب يزداد عن الأعصــــــار
أيان ركعت وجدت يدا.......مدت بالخير من الإنكــــــار
وملكت شمائل هاربة........من قبل وعادت من أخطار
تحييك وتحي كل هوى.......فتحس بأنـّــك كالمغـــوار
أصبحت هصورا مقتحما.......بحر الظلمات بكل فنار
لم يبق بعينك خردلــــــة.......إلاّ إيمانك بات شعـــــار
فتؤدي الفرض وسنته........فتلاقي حبــــــك كالأنوار
ومصابك يشرد من فكر.......في راحة نفس من إنذار
والدنيا تصبح باسمة.........كزهور حرّكهــــا الـــوروار
لا شيء ينغصها أبدا.........إلاّ المستأنس بالكفـــــــــــّار
أيان ركعت وجدت يدا.......مدت بالخير من الإنكــــــار
وملكت شمائل هاربة........من قبل وعادت من أخطار
تحييك وتحي كل هوى.......فتحس بأنـّــك كالمغـــوار
أصبحت هصورا مقتحما.......بحر الظلمات بكل فنار
لم يبق بعينك خردلــــــة.......إلاّ إيمانك بات شعـــــار
فتؤدي الفرض وسنته........فتلاقي حبــــــك كالأنوار
ومصابك يشرد من فكر.......في راحة نفس من إنذار
والدنيا تصبح باسمة.........كزهور حرّكهــــا الـــوروار
لا شيء ينغصها أبدا.........إلاّ المستأنس بالكفـــــــــــّار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق