الأحد، 5 يونيو 2016

خاطره// بقلم وهيبة سكر //

خاصة بالمسابقـــــــــــــــــــــــــة//قال الله تعالى: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ ( البقرة: 183 ).
يرجع تشريع الصيام في الدين إلى تعبد الله به لعب
اده وفرضه عليهم، لم تخل من ذلك شريعة شرعها الله لهم، ويرجع أهل التاريخ بداية تشريع هذه الفريضة إلى عهد نوح النبي عليه السلام فيقولون إنه أول من صام رمضان لما خرج عليه السلام من السفينة، ومن المرجح أن فريضة الصيام قد عرفت قبل هذا التاريخ لما روي عن مجاهد بن جبر المفسر التابعي المعروف وأحد النجباء من تلاميذ ابن عباس رضي الله عنهما أن الله عز وجل كتب صوم رمضان على كل أمة ومعلوم أنه كان قبل نوح عليه السلام أمم وأجيال شغلت الزمان منذ نبي الله آدم عليه السلام [1].
ويختص الصيام من بين الفرائض والشعائر الدينية المتعبد بها بشرف إضافته إلى الله تعالى ونسبته إليه، وتفرده بعلم مقدار ثوابه عظم فضله لبعده عن الرياء والشهرة وخفائه عن الناس، وقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة التي ذكرها الأئمة ومنها ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قال: " يقول الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " [2] وإنما خص الصوم بذلك وإن كانت العبادات كلها لله سبحانه وتعالى، لما أشرنا إليه من مباينة الصوم سائر العبادات والشعائر في كونه سرا بين العبد وربه لا يظهر إلا له فكان لخفائه عن الناس، بعيدا عن شبهة الرياء والسمعة، فاستحق بإخلاص صاحبه لله اختصاصه به وإضافته إليه دون سائر العبادات.
// بقلم وهيبة سكر //


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق