طيف
-----------
بعد نهار طويل أمتد بين العمل كمعلمة في الابتدائية القريبة من البيت . مرورا بالتسوق من السوق حاجيات البيت .وأعداد العشاء للأطفال الأربعة وجدهم الشيخ الكبير .
بعد أن أنهت غسل الصحون وتأكدت أن الكل نائم في مكانه .دخلت غرفتها وأغلقت الباب بعدها بالمفتاح . خلعت ثوب الحداد القاتم بسواده على روحها وجسدها .
ارتدت ثوب نوم أحمر اللون ازداد جمالا ببشرة بيضاء تميل للحمرة وأخذت تضع مساحيق التجميل وكأن صخب الألوان على وجهها أعاد لذلك الوجه الجميل الحياة .
فجأة ظهر خلفها رجل وسيم خلفها طويل القامة .حنطي البشرة . أحاطها بذراعيه من الخلف .
أغمضت عذراء عينها لتزيد التلذذ بيدي حبيبها .فلا ترى ولا تشعر إلا به وحده .
استدارت نحوه وراحوا يرقصون وقد وضعت رأسها الجميل بشعره الأشقر الرائع على كتفه .وأحتضنته بقوة عاشقة متجاوزة كل أعراف الرقص . وكأنها تريد رمي كل معاناتها اليومية على صدره . وسط فرحتها تلك .سقطت دمعتها فهي تشتاقه جدا وهي بين أحضانه
شكت له كل أتعاب يومها . مسح دمعتها وقال لها متعاطفا ...
( اصبري حبيبتي فأنت ألأن الأم والأب )
مارست مع ذلك الوسيم كل أنوثتها التي سلبها منها ثوب الحداد اللعين ذاك . غفت على ذراعه وهي متمسكة به بشدة .حيث تحيط جسمه بذراعيها العاجيتان .
سحب يده من تحت رأسها بهدوء تاركا إياها تغفو كطفلة صغيرة وهو يغادر المكان .
في الصباح ارتدت ثوب الحداد وبدأت مشوار محنتها اليومية على أمل لقاء حبيبها ليلا ,
(طيف زوجها المقتول ظلما )
-----------
بعد نهار طويل أمتد بين العمل كمعلمة في الابتدائية القريبة من البيت . مرورا بالتسوق من السوق حاجيات البيت .وأعداد العشاء للأطفال الأربعة وجدهم الشيخ الكبير .
بعد أن أنهت غسل الصحون وتأكدت أن الكل نائم في مكانه .دخلت غرفتها وأغلقت الباب بعدها بالمفتاح . خلعت ثوب الحداد القاتم بسواده على روحها وجسدها .
ارتدت ثوب نوم أحمر اللون ازداد جمالا ببشرة بيضاء تميل للحمرة وأخذت تضع مساحيق التجميل وكأن صخب الألوان على وجهها أعاد لذلك الوجه الجميل الحياة .
فجأة ظهر خلفها رجل وسيم خلفها طويل القامة .حنطي البشرة . أحاطها بذراعيه من الخلف .
أغمضت عذراء عينها لتزيد التلذذ بيدي حبيبها .فلا ترى ولا تشعر إلا به وحده .
استدارت نحوه وراحوا يرقصون وقد وضعت رأسها الجميل بشعره الأشقر الرائع على كتفه .وأحتضنته بقوة عاشقة متجاوزة كل أعراف الرقص . وكأنها تريد رمي كل معاناتها اليومية على صدره . وسط فرحتها تلك .سقطت دمعتها فهي تشتاقه جدا وهي بين أحضانه
شكت له كل أتعاب يومها . مسح دمعتها وقال لها متعاطفا ...
( اصبري حبيبتي فأنت ألأن الأم والأب )
مارست مع ذلك الوسيم كل أنوثتها التي سلبها منها ثوب الحداد اللعين ذاك . غفت على ذراعه وهي متمسكة به بشدة .حيث تحيط جسمه بذراعيها العاجيتان .
سحب يده من تحت رأسها بهدوء تاركا إياها تغفو كطفلة صغيرة وهو يغادر المكان .
في الصباح ارتدت ثوب الحداد وبدأت مشوار محنتها اليومية على أمل لقاء حبيبها ليلا ,
(طيف زوجها المقتول ظلما )
-
ضرغام علاوي البابلي
ضرغام علاوي البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق