((((( رن جوّالي )))))
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
رن ( جوّالي ) مع السحر......واشتياقي سارق بصري
فنظرت الشاشة ارتعشت.....ساعدي من لهفة الخبر
أغدا في أعيني رمدا؟.....أم تراني عدت للسكر ؟
هل حبيبي عاد ثانية .....لوصال شيّق السمر؟
هل يريد الأمنيات بأن.....تقتفينا دون معتذر؟
هل أتى مثلي على أمل.....كي أرى الألوان بالشجر؟
ذا حبيب القلب يطلبني....لا.... فعيني كذّبت نظري
ذا حبيبي...قلت لا... خلل....ربما ( الجوّال ) في ضرر
أفرك العينين مرتبكا....والسرور الّتفّ كالسرر
والهوى في جانبيّ له...حرقة تأتي على فكري
وانشغالي في محبته....لم يدع لي أي مستتر
حبه عنوانه بدمي.....فانظروا في جرحيّ الوغر
ودموعي كلما انهمرت....تحتسي كأسا من المطر
أترى قد جاء معتذرا.....لأرى عمري من الصغر؟
أم سيدميني بقسوته.....فالجوى كالعاذل الأشر
يختفي بين الضلوع فان....هلّت الشكوى رمى غيري
كلما أمسيت مؤتملا.....صب نيراني على الصور
وسقاني الوجد عن كثب......ثم أعماني من الأثر
فرّقتنا النازلات وذا ....كان تدميرا من القدر
فرّقتنا النائبات ولم.....الق إلا كل منكسر
والليالي كلما عبرت.....قيّدتني عند مقتدر
والأماني صرن في بدني.....كحسود كاذب نكر
هل حبيبي آب من عمه؟.....فأداريــــــــه من الخطر
فهو روحي لو تفارقني....فادفنوني ساعة السفر
وهو عمري كيف اتركه......ولذيذ الحب لم يعر
ربما حنّت مشاعره.....للهوى فاشتاق للسهر
ربما نار الفراق قضت....أن تريه قسوة الضجر
أنا ما زلت عاشقه....ودموعي أكدّت سيري
أنا في حبك مستعرا.....وجحيم الشوق والطغر
فحملت الهاتف انقطعت....واتصال الخط لم يذر
و(الو) كررتها عمدا....لا مجيب والصدى وتري
فإذا بي كنت محتلما....أن حبي عاد لي بصري
فنظرت الشاشة ارتعشت.....ساعدي من لهفة الخبر
أغدا في أعيني رمدا؟.....أم تراني عدت للسكر ؟
هل حبيبي عاد ثانية .....لوصال شيّق السمر؟
هل يريد الأمنيات بأن.....تقتفينا دون معتذر؟
هل أتى مثلي على أمل.....كي أرى الألوان بالشجر؟
ذا حبيب القلب يطلبني....لا.... فعيني كذّبت نظري
ذا حبيبي...قلت لا... خلل....ربما ( الجوّال ) في ضرر
أفرك العينين مرتبكا....والسرور الّتفّ كالسرر
والهوى في جانبيّ له...حرقة تأتي على فكري
وانشغالي في محبته....لم يدع لي أي مستتر
حبه عنوانه بدمي.....فانظروا في جرحيّ الوغر
ودموعي كلما انهمرت....تحتسي كأسا من المطر
أترى قد جاء معتذرا.....لأرى عمري من الصغر؟
أم سيدميني بقسوته.....فالجوى كالعاذل الأشر
يختفي بين الضلوع فان....هلّت الشكوى رمى غيري
كلما أمسيت مؤتملا.....صب نيراني على الصور
وسقاني الوجد عن كثب......ثم أعماني من الأثر
فرّقتنا النازلات وذا ....كان تدميرا من القدر
فرّقتنا النائبات ولم.....الق إلا كل منكسر
والليالي كلما عبرت.....قيّدتني عند مقتدر
والأماني صرن في بدني.....كحسود كاذب نكر
هل حبيبي آب من عمه؟.....فأداريــــــــه من الخطر
فهو روحي لو تفارقني....فادفنوني ساعة السفر
وهو عمري كيف اتركه......ولذيذ الحب لم يعر
ربما حنّت مشاعره.....للهوى فاشتاق للسهر
ربما نار الفراق قضت....أن تريه قسوة الضجر
أنا ما زلت عاشقه....ودموعي أكدّت سيري
أنا في حبك مستعرا.....وجحيم الشوق والطغر
فحملت الهاتف انقطعت....واتصال الخط لم يذر
و(الو) كررتها عمدا....لا مجيب والصدى وتري
فإذا بي كنت محتلما....أن حبي عاد لي بصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق