كانت ليلة...
ساخن نطق حروفها...
صداه تهتز له كل معابد العاشقين...
فحينما كانا يصمتا...
كأنما كانت لغتهما هشة...
أو كأنما أوراقها جافة...
فلم تنقعها حرارة الغيرة و الغضب بعد...
ليسقى ذابل ورودها بالعشق الحزين...
يعترف هو .... نعم يعترف ...
هي الأذكى بذلك ...
وياويل لكبريائه ...
كالطفل ينازع نفسه ...
ليخرج من رحم الألم ...
صرخ ...
أ تحاولين إثارة غضبي ...
قالت وشفتاها ترتجفان بهمس ...
غير الذي تنطقه ...
كأنها تقول ...
لأني أحبك ...
قال لها وعيناه تمتلئآن حبا مغطس بالغضب...
... سحقا لحبك ...
وتبا لي ... لأني أحببتك ...
فأن رجولتي تأبى ... لروحها ...
أنثى ... لو كانت ...!!
إمرأة ... لاغية ... لاهية ...
بينها وبين نون النسوة ...
إختلاف الليل عن النهار ...
إن كانت قضمة آدم لتفاحته ...
هي مقايضة دناءة الأرض بدل جنته ...
فببخس حبك ...
لن أبدلك الروح مقابل فؤاد ماأكثر ...
من قضمه ...
تركها ...
وهي تقول باكية ...
إرحل ... إرحل ...
لكن إعلم لو ألف آدم غيرك ...
لن ينال من تفاحة قلبي ...
وهي بين شفتي تحتضر...
ساخن نطق حروفها...
صداه تهتز له كل معابد العاشقين...
فحينما كانا يصمتا...
كأنما كانت لغتهما هشة...
أو كأنما أوراقها جافة...
فلم تنقعها حرارة الغيرة و الغضب بعد...
ليسقى ذابل ورودها بالعشق الحزين...
يعترف هو .... نعم يعترف ...
هي الأذكى بذلك ...
وياويل لكبريائه ...
كالطفل ينازع نفسه ...
ليخرج من رحم الألم ...
صرخ ...
أ تحاولين إثارة غضبي ...
قالت وشفتاها ترتجفان بهمس ...
غير الذي تنطقه ...
كأنها تقول ...
لأني أحبك ...
قال لها وعيناه تمتلئآن حبا مغطس بالغضب...
... سحقا لحبك ...
وتبا لي ... لأني أحببتك ...
فأن رجولتي تأبى ... لروحها ...
أنثى ... لو كانت ...!!
إمرأة ... لاغية ... لاهية ...
بينها وبين نون النسوة ...
إختلاف الليل عن النهار ...
إن كانت قضمة آدم لتفاحته ...
هي مقايضة دناءة الأرض بدل جنته ...
فببخس حبك ...
لن أبدلك الروح مقابل فؤاد ماأكثر ...
من قضمه ...
تركها ...
وهي تقول باكية ...
إرحل ... إرحل ...
لكن إعلم لو ألف آدم غيرك ...
لن ينال من تفاحة قلبي ...
وهي بين شفتي تحتضر...
إلتفت لها ....
وكأن كل ما حولهما و ماتحتهما وفوقهما...
جنة خلد ...
من خلفها سدرة المنتهى ...
تظلها بإبتسامة ...
تبللها دموع تغسل الرجس ...
وكأن كل ما حولهما و ماتحتهما وفوقهما...
جنة خلد ...
من خلفها سدرة المنتهى ...
تظلها بإبتسامة ...
تبللها دموع تغسل الرجس ...
إبتسمت فقالت ... حبيبي خذ تفاحتك ...
إقترب منها ...
بهدوء قبلها...
إقترب منها ...
بهدوء قبلها...
كأنه يقول بقبلته ....
حبيبتي ... تفاحتك أنا لست آدمها
وداعا ..........................................
حبيبتي ... تفاحتك أنا لست آدمها
وداعا ..........................................
أحمد أبو الفوز
22/5/2016
22/5/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق