السبت، 28 مايو 2016

•~♧ لا أعلم! ♧~•* الشاعر الزجال : إبراهيم منتصر

•~♧ لا أعلم! ♧~•
بحثت عنها في سمائك
في عقلك وفكرك
أنا موقن، متيقن ولم أشرك
صداك في كل الأقطاب...
ما جعلني أ رتبك
مهلا...
صدقا على رسلك
في معبدك
معبد الأرواح أنا مجرد ناسك
أقتفي روحك ونفسك.
ضائع أنا...
وكل الأبواب تتشابه...
والمسلك متشعب ومتشابك
انت لغة حزن...
وموسيقى فرح مرتبك.
أنا ريشة في مهب ريحك.
أ يا ضمير...
لم انت ضرير؟
مهلك.
تكلم ...
واصدح فلا ألومنك.
فقط إلزم جحرك.
فأنت مثل يقين راسخ...
قابع لايتحرك.
دعني غصة في حلقك.
إن لم يقتلني الحنين...
يوما ما سألدغك.
وفي عالمك.
وداخل جحرك.
سأرتشف آخر قطرة في دمك.
فهي ما يخلدك.
لا لشيء...
فقط كي تعيشي سنك.
المقدر لك.
ولا تزدادي لحظة في عمرك.
عمن أحبك.
واكون في نعش قرب نعشك
حين تطفأ آخر شمعة لك
وبعدها أكون قد عرفت مستقرك
بعدما ضعت وضيعتك
عفوا فالحياة كلها شرك
منصوب طيلة الوقت أمامك
مهلا فلن اغرك.
سوف يذهب بهاؤك
وسحرك...
قد حان وقت قطافك
فعزرائيل نفسه هالك
في يوم تشخص له الأبصار ...
يوم حالك.
مصير تزال فيه براثنك.
مهلا...
سوف امحو عارك.
لا شيء
فقط أحببتك.
وأردت أن أطهرك.
قبل لقاء خالقك.
* الشاعر الزجال : إبراهيم منتصر
* بتاريخ 23 ماي 2016
* مدينة سلا المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق