بقلم محمد الياسري
ياسمينَ أنَّا أسْميتُكِ هَكِذاْ
لأدعَ فُسحةٍ للعبيرْ
عالقاً في فمي في خرائطِ جسدي
وتعلمينَ أنتِ كلَّ حروفُ أبجديتي
وتعلمينَ أنتِ همزةَ الوصلْ في بداء الكلامْ
حين أُناديكِ أَياسمينَ تمهلي
في توجعي ....
في تهجدي الممطرْ
حينَ تئنٌ أَليكِ كلَّ أضلعي
اَحُسَكِ أنتِ السماءَ حينا
وحيناً تمطري على رمالِ شفاهِ عطشي
مطرٌ خائفْ مطرٌ جائعْ
مطرٌ رتلَّ أسمكِ لحنا
وأفتضَّ كلَّ طقوسِ الساسهْ
فإبتلَّ السجادَ الأحمرْ
أحذرْ أحذرْ
رائحة التنور الطيني يحملُ أرثٍ أزليا
ممزوجٌ بعذوبةِ نهري
نهري الخالد نهري المذبوح الأسمرْ
تذكرُ دجلة
وتئنُ شطئأنَ فراتي
ترنيمة تائة
يفتقدُ صوتْ
صوتَ ذئبْ صوتَ صديقٍ عائدْ
تبتلعُ الرحبَّ ساعاتها
وتضيِّقَ كخرمِ أبرةْ
أبرة حبشي يا سيدتي
لا توجد كعبه كي تُهدمْ
بل توجد أركان ألهي
هل يجرؤء أن يأتي من ثانْ ؟
ياسمينَ أنَّا أسْميتُكِ هَكِذاْ
لأدعَ فُسحةٍ للعبيرْ
عالقاً في فمي في خرائطِ جسدي
وتعلمينَ أنتِ كلَّ حروفُ أبجديتي
وتعلمينَ أنتِ همزةَ الوصلْ في بداء الكلامْ
حين أُناديكِ أَياسمينَ تمهلي
في توجعي ....
في تهجدي الممطرْ
حينَ تئنٌ أَليكِ كلَّ أضلعي
اَحُسَكِ أنتِ السماءَ حينا
وحيناً تمطري على رمالِ شفاهِ عطشي
مطرٌ خائفْ مطرٌ جائعْ
مطرٌ رتلَّ أسمكِ لحنا
وأفتضَّ كلَّ طقوسِ الساسهْ
فإبتلَّ السجادَ الأحمرْ
أحذرْ أحذرْ
رائحة التنور الطيني يحملُ أرثٍ أزليا
ممزوجٌ بعذوبةِ نهري
نهري الخالد نهري المذبوح الأسمرْ
تذكرُ دجلة
وتئنُ شطئأنَ فراتي
ترنيمة تائة
يفتقدُ صوتْ
صوتَ ذئبْ صوتَ صديقٍ عائدْ
تبتلعُ الرحبَّ ساعاتها
وتضيِّقَ كخرمِ أبرةْ
أبرة حبشي يا سيدتي
لا توجد كعبه كي تُهدمْ
بل توجد أركان ألهي
هل يجرؤء أن يأتي من ثانْ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق