عشقتكِ ياسكوني وعشقتُ فيكَ صمتي وخيّطتُ الشفاه حتى لا أزل بسب لساني وأظل بعدها أندبُ نفسي لِما مافيه أصبحتُ إُعاني وأقول لنفسي بعد هذا أما كفاكِ ما أتاني فلا ينفعني بعد الوقع لوماً ولا يسعفني تأنيب الزمانِ فقررتُ أعيشُ في سكوتي وفي صمتي أغيضُ من عدآنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق