الجمعة، 13 مايو 2016

تكملة قصيدة«الهائم المقيَّدُ»حسن عيسى



تكملة قصيدة«الهائم المقيَّدُ»
حَبيبي برَمْشِ العَيْنِ يَقتُلُ هُدبُهُ
وَيأْتي على الأَرواحِ مِنْ نَظرَةِ الغِمدِ
قَضاءُ نَعيسِ الطَّرفِ مِنْ قَدَرِ الهوى
وَهَلْ يَنفَعُ المَقتولَ حَزمٌ مِنَ النَّقدِ
يَذوبُ مِن. َ اللطفِ الرَّقيقِ حلاوَةً
وَتَحكي صِفاتُ اللطف ِعَنْ كاتِمِ الحٍَمدِ
أَإِنُّ أَنينَ الثُّكْلِ قَبْلَ فُراقِهِ
وَلَوْ وَقَعَ المَحذورُ حقَّاً إِلى الفَقدِ
أَنوءُ بِحَملِ الهَمِّ في وَحشَةِ الدُّجى
وَلَوْ أَضعَفُ الطَّاقاتِ حَلَّتْ بلا جُندِ
فَإِنِّي إِلى الصَّبْرِ الجميلِ على الأَسى
وَلَيْسَ بِغَيْرِ الصَّبْرِ مَنحى إِلى المجدِ
وَصَحَّةُ عَقلُ المَرءِ غايَةُ صَبْْرِهِ
وَوِحدَةُ صِنوانٍ تَسودُ على الجَلْدِ
أَبِثُّ أَسىً أَحكي مَعانيهِ سارِداً
وَكُلُّ مُعاناتِ الجوى بَعضُ ما عِندي
أَصيرُ لهُ عَبْداً مُطيعَ الطِّباعِ لا
أشُقُّ لَهُ أَمْراً يَؤولُ إِلى الطَّردِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق