الثلاثاء، 17 مايو 2016

قلت.. لحبيبتي ذات مساء...بقلمي سامي بساط

قلت..
لحبيبتي
ذات مساء...
قلت لها
وعيونها مغمضة
حبيبتي..
افتحي
عينيك قليلا
دعيني ارى
ان صحيحا ما تشكو
منه السماء..
تدعي ان بدرها ليل امس
هرب واستوطن عينيك
ترك مكانه
في العلياء..
وانا
في السماء لا اراه
اين تراه اختفى
ولم؟؟
الإختفاء..
افتحي..
افتحي عينيك ودعيني ارى
ان كان صحيحا
الإدعاء....
ففتحت
بعد اصرار عينيها
لأشهد
ازدياد النور فيها
نورا تفردت به
عينيها
حيث
تشع ضياء..
ونور بدر
غار من نورها
فترك مكانه
ليسكن عينيها
بدل ان يبقى
في السماء..
فكيف لي
ان احتمل أنا
قمرين
ونور بدرين..
نور بدر اعتدته عاليا
بدرا منيرا
في السماء..
ونور بدر دائم الضياء..
قدره الله
لعيون
وجعله بين الرموش
احتواء..
فكيف لي
وانا المسحور
بنور البدر في عينيها..
كيف لي ان احتمل
نور البدرين...
سواء....
بقلمي سامي بساط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق