الجمعة، 22 أبريل 2016

ياقلب ضاق من الغرام تَجلُّدي.. محمد الوائلي



بمناسبة مولد مولى المتقين وسيد البلغاء والمتكلمين مولانا امير المؤمنين علي عليه السلام
ياقلب ضاق من الغرام تَجلُّدي
وتأوهَتْ أنفاسهُ بتنهدي
فثملتُ من وجدي فلست بعارفٍ
من شدَّة الاشواق أمسي من غدي
هيمان يحملني على جنح الهوى
شوقي فارشف من هيامي الموقد
ويشدني لبهاء وجهك ناظري
أهفو إليه لنوره المتجدد
ياقبلة العشاق يافيض العلا
ومنارةً نحو الخلود السرمدي
نادى ثراك الشمس في عليائها
ياشمس ذاك ابو ترابٍ فاسجدي
..... ..... ....
عَفَّرتُ خدي في ترابك خاضعاً
فكأنما نلتُ الثريا في يَدي
وشممتُ ريحاً للوجود يضمُّهُ رمسٌ
وهل يحويك رمسٌ سيدي
عجباً أيوسعك المكان وانت مَنْ
ضجَّ الفضاء بصوتهِ المتهَجِدِ
تغفو الانام وفي عيونك جذوةٌ
لم تستكنْ مع الكرى او تَخمَدِ
متقلبٌ متململٌ في ليلهِ
فَهَني نومك مثل نوم الارمَدِ
وعلى ذبالةِ ذي الفقار قصيدةٌ
كلماتها طول المدى لم تَنفَدِ
ومن الحجاز الى العراق قطيفةٌ
تبلى وغيرك رافلٌ بالعسجدِ
وُلِدوا بأحضان الخنا وولدت في
كَنَفِ الاله وفي الرحاب الارغَدِ
في الشام أغنيةٌ على شَفَةِ الهوى
وعلى شفاهك نغمةٌ في المسجدِ
شتان يادنيا فلن يرقى العلا رجسٌ
وهل يرقى الثرى للفرقدِ
صهرُ النبي وبعل فاطمة العلا
وأبٌ لسبطيه وذا الفخر الندي
يكفيك فخراً ياعلي على المدى
تبقى بآي الذكر نفس محمد ِ
...................................
محمد الوائلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق