الثلاثاء، 19 يوليو 2016

ولما نضرتُ لها ........... عبدالسلام رمضان

ولما 
نضرتُ لها 
تَجاهلتني
وكأني لا أرهم
لها عِقدُ
فتدحرجتُ حولَ
قيودها
ولا بدَ للذي بدُ
من سحري جَمالها
همتُ بها
وما أجملُ عنابها
وما أجمل الخدُ
تباعدت خَطواتها
وصرتُ لها
أعدُ
فأسرعتُ نحوها
أرمي التمني
وعنادها عني
يَصدُ
فقلتُ لها مهلاً
علينا
فغرامنا بهِ من
الجدِ جدُ
فتبسمت حتى بانَ
لسانُها
وشفاهُها كانت
لنا قبراً .. ولحدُ
فطاوعني وسرتُ
بها
وبنينا من الأمالِ
عهدُ
فكنتُ لها بيتاً
وشهداً
وكانت لي فرحاً
وسعدُ
سلوني هل مازلتَ
تُحبها
فقلتُ نعم وأنا لها
برقاً ...........ورعدُ
..................
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق