وعدان
قيثارتي مقطوعة الأوتارْ
لا لم تعدْ تكفي طقوساً للرّثاءْ
لا وعـــد لي..لي كربلاء المنتهى..
معْراجنا من همهمات كالضّواري تمتطي
ظهر التعاويذ الحبالى بالفراغْ
مابينّ وجهي والعيون اللافحاتِ الأرجوانِ ..
هو يرتمي كالطّيفِ في وجه الثواني
في ضفّةِ الغيبِ المعمّد بالنّزيفْ
وعدان لي سمراءْ..
يستنكران مخاض ما قالتْ نذور الرّاهبهْ
وعدان من تكبيرة أنثى علاها كالكرى
أثر الرّمال على عيون الثّاقبهْ
وأمامها كنا معاً
وعداً ستأخذه الرّياح إذا أطلتْ غاضبهْ
وعد مكلّل من كلام مسافر
لثمَ التراب وأقسمَ...
لابدّ يوما عائداً نحو الوطنْ
وهما انتظاري كالمحنّى
يا موعدي الشاكي هبوب المستحيلْ
طفْلُ الصّدورِ كالمنادي مشكاة مقبرة
حرّاسُ جثمانِ الوعودِ أمامنا ماتوا هنا
وأريجُ عُسْرُ الهضْمِ في ماء الأماني
وملاذُ عاشقها على بحر المشيبِ بكى دماً
أنلاطمُ التذكارَ في صعلوكِ داء الأمنياتِ؟
ظلُّ التناسي كالنّقوش النّاطقات لنا على صخْر الغد
لا وعْدَ ثانيةً لنا
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
قيثارتي مقطوعة الأوتارْ
لا لم تعدْ تكفي طقوساً للرّثاءْ
لا وعـــد لي..لي كربلاء المنتهى..
معْراجنا من همهمات كالضّواري تمتطي
ظهر التعاويذ الحبالى بالفراغْ
مابينّ وجهي والعيون اللافحاتِ الأرجوانِ ..
هو يرتمي كالطّيفِ في وجه الثواني
في ضفّةِ الغيبِ المعمّد بالنّزيفْ
وعدان لي سمراءْ..
يستنكران مخاض ما قالتْ نذور الرّاهبهْ
وعدان من تكبيرة أنثى علاها كالكرى
أثر الرّمال على عيون الثّاقبهْ
وأمامها كنا معاً
وعداً ستأخذه الرّياح إذا أطلتْ غاضبهْ
وعد مكلّل من كلام مسافر
لثمَ التراب وأقسمَ...
لابدّ يوما عائداً نحو الوطنْ
وهما انتظاري كالمحنّى
يا موعدي الشاكي هبوب المستحيلْ
طفْلُ الصّدورِ كالمنادي مشكاة مقبرة
حرّاسُ جثمانِ الوعودِ أمامنا ماتوا هنا
وأريجُ عُسْرُ الهضْمِ في ماء الأماني
وملاذُ عاشقها على بحر المشيبِ بكى دماً
أنلاطمُ التذكارَ في صعلوكِ داء الأمنياتِ؟
ظلُّ التناسي كالنّقوش النّاطقات لنا على صخْر الغد
لا وعْدَ ثانيةً لنا
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق